Breaking News

Wednesday, 15 July 2026

Technovation 2026 : المعلومة، المستهلك والحد من المخاطر ... المواطن في صلب السياسات الصحية

 



انطلاقا من أن نشر المعرفة العلمية يعد ركيزة أساسية في استراتيجيات الحد من المخاطر، خصص مؤتمر Technovation 2026 جلسة لمناقشة دور المعلومات في توجيه خيارات المستهلكين. وشارك في هذه الجلسة وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك )المغرب(، وسعد بنمنصور، مدير نشر صحيفة Aujourd'hui Le Maroc )المغرب(، ومازن صالح المدير الأول المكلف بالسياسات العامة في معهد  R Street )الولايات المتحدة الأمريكية (.

وسلط المتدخلون، من خلال مقارباتهم المتنوعة، الضوء على الشروط الكفيلة بتمكين المستهلكين من الوصول إلى معلومات علمية واضحة وموثوقة، كما ناقشوا دور وسائل الإعلام، والسلطات العمومية، والسياسات التنظيمية في دعم اتخاذ قرارات مستنيرة.

المعلومة... أساس أي قرار مستنير

أكد المشاركون أن المستهلك لا يمكنه ممارسة حقه في الاختيار بحرية ومسؤولية إلا إذا توفرت له معلومات واضحة، وموضوعية، ومستندة إلى الأدلة العلمية.

واستنادا إلى تجربته الشخصية كمدخن سابق، وإلى مسيرته المهنية كصحفي، أوضح سعد بنمنصور أن نظرته إلى التدخين تغيرت بعد اطلاعه على التفسيرات العلمية المتعلقة بآليات الاحتراق. وأكد أن المستهلك لا يصبح قادرا على اتخاذ قرار واع إلا عندما يفهم الأسس العلمية المرتبطة بالمنتجات المتاحة، أيا كان القرار الذي سيختاره.

الحق في المعلومة... ركيزة لحماية المستهلك

من جهتها، اعتبر وديع مديح أن الحق في الحصول على المعلومات يشكل أحد المبادئ الأساسية لحماية المستهلك، مؤكدة أن المعلومات "الحقيقية، الواضحة والقابلة للتحقق" وحدها من تضمن للمواطن ممارسة حقه في الاختيار بحرية.

وأضاف أنه، رغم أن الإطار القانوني المغربي يكفل هذا الحق، فإن التحدي الحقيقي يكمن اليوم في إيصال هذه المعلومات إلى عموم المواطنين، بحيث لا تظل محصورة في أوساط الخبراء، بل تصبح مفهومة ومتاحة لجميع المستهلكين.

الحد من المخاطر... مقاربة واقعية للصحة العامة

من جانبه، أوضح "مازن صالح"، الذي شارك في الجلسة عن بعد من الولايات المتحدة، أن الحد من المخاطر يمثل مقاربة واقعية في مجال الصحة العامة، تقوم على مراعاة الواقع الفعلي للأفراد وسلوكياتهم. وأكد أن السياسات العمومية ينبغي أن تنطلق من أنماط الاستهلاك القائمة، بدلا من افتراض سيناريو مثالي يقلع فيه جميع المدخنين عن استهلاك التبغ بشكل فوري.

ودعا، في هذا الإطار، إلى اعتماد سياسات تتيح الوصول إلى منتجات تختلف في مستويات المخاطر، مع توفير معلومات علمية دقيقة تساعد المستهلكين على توجيه خياراتهم تدريجيا نحو بدائل أقل ضررا.

تداعيات القيود المفروضة على الوصول إلى البدائل

كما تناولت المناقشات أيضا تأثير السياسات التي تحد من الوصول إلى المنتجات البديلة.

واستشهد "مازن صالح" بتجربة بعض الولايات الأمريكية، موضحا أن القيود المفروضة على هذه المنتجات لم تؤد إلى تراجع الطلب عليها، بل دفعت المستهلكين إلى شرائها من ولايات مجاورة أو اللجوء إلى منتجات غير خاضعة للرقابة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بجودة هذه المنتجات وسلامة المستهلكين.

إيجاد توازن بين القوانين التنظيمية وحماية المستهلكين

وشكل إيجاد توازن بين حماية المستهلك، وضمان الحق في الحصول على المعلومات، ووضع إطار تنظيمي فعال، أحد أبرز محاور النقاش.

وفي هذا السياق، أكد "وديع مديح" أن من مسؤولية السلطات العمومية فرض رقابة صارمة على المنتجات المتداولة في الأسواق، خاصة لمواجهة المنتجات المقلدة أو المتداولة عبر قنوات غير رسمية، والتي لا يمكن ضمان مصدرها أو مكوناتها.

وأضاف أن التنظيم الفعال ينبغي أن يضمن، في الوقت نفسه، حماية المستهلك وتمكينه من اتخاذ قرارات واعية تستند إلى معلومات موثوقة.

الإعلام... من نقل الخبر إلى تبسيط المعرفة العلمية

وأكد المشاركون أن وسائل الإعلام تضطلع بدور محوري في إيصال المعلومات العلمية إلى الجمهور.

وفي هذا الإطار، أوضح "سعد بنمنصور" أن دور الصحفي لم يعد يقتصر على نقل الأخبار، بل أصبح يتمثل أيضا في تبسيط المعطيات العلمية وترجمتها إلى لغة مفهومة لعامة الناس.

كما دعا إلى تجنب التناول السطحي، والإثارة الإعلامية، والرسائل المبسطة بشكل مخل في القضايا المرتبطة بالصحة العامة، مشددا على أهمية تقديم محتوى دقيق، موثق ومبني على سياق علمي.

معلومات أفضل لتعزيز قدرة المستهلكين على اتخاذ قراراتهم

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن جودة المعلومات تمثل أحد أهم مرتكزات تعزيز استقلالية اختيارات المستهلك.

كما شدد المشاركون على أن نجاح مقاربة الحد من المخاطر يرتبط بقدرة الأفراد على فهم الخيارات المتاحة أمامهم، واتخاذ قرارات مستنيرة تستند إلى معلومات علمية موثوقة، شفافة مع سهولة الولوج إليها.

Read more ...

Technovation 2026 : السيادة الصحية في إفريقيا... نحو سياسات صحية تستجيب لخصوصيات القارة

 



إلى جانب استعراض أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية خلال Technovation 2026، خصصت عدة جلسات لمناقشة الشروط الكفيلة بوضع سياسات صحية تتلاءم مع خصوصيات كل بلد. وفي هذا الإطار، جمعت جلسة حول السيادة الصحية في إفريقيا كلا من البروفيسور  في الأمراض النفسية والعصبية والمتخصصة في علاج الإدمان "إيمان قنديلي" (المغرب)، و آمن الله المسعدي، بروفيسور العناية المركزة (تونس)، والبروفيسور محمد بنخيال، أستاذ جراحة الصدر (ليبيا)، والدكتور "سامبا كور سار"، الخبير في البحث العلمي والصحة العامة (السنغال).

وتبادل المشاركون وجهات النظر بشأن السبل الكفيلة بتمكين الدول الإفريقية من بلورة سياسات صحية تستند إلى أولوياتها الوطنية، وبياناتها العلمية، وواقعها الصحي، مع تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير القدرات البحثية في القارة.

سيادة صحية تنطلق من الواقع الإفريقي

أكد المتدخلون أن مفهوم السيادة الصحية لا يعني الانعزال عن المجتمع الدولي، وإنما قدرة الدول الإفريقية على رسم سياساتها الصحية استنادا إلى معطياتها المحلية، مع الاستفادة في الوقت نفسه من المعارف والأدلة العلمية الدولية.

وفي هذا السياق، أوضحت البروفيسور "إيمان قنديلي" أن الحديث عن السيادة الصحية في إفريقيا لا يعني الانغلاق، بل يقتضي الاعتماد على معطيات علمية وأبحاث تتوافق مع الواقع المحلي، بما يتيح وضع سياسات صحية فعالة ومبنية على أسس علمية.

وشدد المشاركون على أهمية تطوير أبحاث تراعي الخصوصيات الوبائية والديموغرافية والثقافية لكل بلد، حتى تستند القرارات العمومية إلى معطيات علمية تعكس واقع المجتمعات الإفريقية.

الحد من المخاطر كمقاربة شاملة للصحة العامة

ورأى المتدخلون أن الحد من المخاطر يمثل مقاربة تتجاوز بكثير مسألة التدخين، إذ يشمل أيضا الأمراض غير السارية، والإدمان، والصحة النفسية، والسلامة الغذائية، والتغيرات المناخية، فضلا عن الأمراض المعدية.

وأكدوا أن سياسات الوقاية ينبغي أن تصاغ بما يتلاءم مع الخصوصيات الإفريقية، ولا سيما في ظل التركيبة السكانية الفتية التي تتميز بها القارة، مع مراعاة العوامل الثقافية والاجتماعية المؤثرة في السلوكيات الصحية، بما يضمن فعالية أكبر لبرامج الوقاية وتعزيز الصحة العامة.

 

 

 

الدور المحوري للبحث العلمي الإفريقي

دعا عدد من الخبراء إلى تعزيز البحث العلمي داخل القارة الإفريقية، بما يتيح إنتاج معطيات علمية تعكس خصوصيات السكان في إفريقيا. وفي هذا السياق، أعرب الدكتور "سامبا كور سار" عن أسفه لما وصفه بـ "عدم توظيف الكفاءات العلمية الإفريقية بالشكل الكافي لإيجاد حلول محلية"، داعيا إلى تعبئة أكبر للخبرات العلمية الإفريقية لمواجهة التحديات التي تواجه القارة.

وأوضح المتدخلون أن التوصيات الدولية تستند في كثير من الأحيان إلى دراسات أُنجزت في سياقات مختلفة، وهو ما قد يحد من مدى ملاءمتها للبلدان الإفريقية. ودعوا إلى تطوير أبحاث ودراسات محلية تسهم في توجيه السياسات العمومية على أسس علمية تتلاءم مع الواقع الوطني لكل بلد.

أولويات صحية تختلف من بلد إلى آخر

وأكد المتدخلين أن التحديات الصحية تختلف بشكل كبير بين الدول الإفريقية، إذ لا تتوزع الأمراض، مثل الملاريا والسل والأمراض المزمنة وبعض الأمراض المعدية، بالمعدلات نفسها في مختلف مناطق القارة.

وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور "محمد بنخيال" أن "لكل بلد أولوياته الصحية. ففي السنغال، تشكل الملاريا التحدي الأبرز، بينما نواجه في ليبيا مرض السل"، مشدددا على ضرورة وضع استجابات تتلاءم مع الاحتياجات الخاصة بكل دولة.

واعتبر المتدخلون أن هذا التنوع يفرض اعتماد استراتيجيات وطنية متمايزة، مع تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية التي تواجه تحديات صحية متشابهة.

بناء سيادة دوائية ولقاحية

سلطت الجلسة الضوء على المبادرات الإفريقية الرامية إلى تعزيز الإنتاج المحلي للأدوية واللقاحات. وأشار المتدخلون إلى الجهود التي تقودها الوكالة الإفريقية للأدوية (AMA) والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها  (Africa CDC)، إلى جانب المبادرات الرامية إلى تحديد "الدول الرائدة" القادرة على دعم تطوير القدرات الصناعية والعلمية على المستوى الإقليمي. واعتبروا أن هذا التعاون من شأنه أن يعزز، تدريجيا، استقلالية القارة في مجال إنتاج الأدوية واللقاحات.

دور الخبراء في صياغة السياسات العمومية

أكد المشاركون أن للخبراء والعلماء دورا محوريا في تزويد صناع القرار والمجتمعات بالمعلومات والمعطيات العلمية.

وفي هذا الإطار، أكد البروفيسور "أمن الله المسعدي" قائلا أن :"الموارد البشرية هي الرأسمال الحقيقي لبلداننا... وعلى الخبراء أن ينتجوا بياناتنا وأبحاثنا الخاص"، معتبرا أن إنتاج معرفة علمية تستجيب للخصوصيات الوطنية يمثل شرطا أساسيا لوضع سياسات عمومية فعالة.

وأوضح المتدخلون أن مسؤوليتهم تتمثل في إنتاج بيانات علمية موثوقة، وإنجاز أبحاث تتلاءم مع السياقات الوطنية، والمساهمة في إعداد توصيات تستند إلى الأدلة العلمية لتوجيه السياسات العمومية.

إدماج الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين ضمن استراتيجية للصحة العامة

كما تناولت المناقشات السياسات المتعلقة بالتدخين، حيث شدد المتدخلون على أن الوقاية من بدء التدخين ومواكبة المدخنين نحو الإقلاع عنه يظلان الهدفين الرئيسيين.

غير أنهم اعتبروا أن استراتيجيات الحد من المخاطر والبدائل الخالية من الاحتراق تستحق الدراسة ضمن سياسات الصحة العامة بالنسبة للبالغين الذين يواصلون التدخين، شريطة أن تستند إلى معطيات علمية وأن تراعي الخصوصيات المحلية.

تعزيز تقبل البدائل من خلال المعلومة

وفي ختام الجلسة، أكد المتدخلون أن مدى تقبل البدائل الخالية من الدخان يرتبط أساسا بجودة المعلومات المتاحة.

ودعوا إلى توفير معلومات علمية دقيقة وشفافة وموضوعية لفائدة مهنيي قطاع الصحة وعموم المواطنين، بما يمكنهم من اتخاذ قرارات مستنيرة، ويسهم في تعزيز تبني استراتيجيات الحد من المخاطر.

Read more ...

Tuesday, 14 July 2026

Technovation 2026 : الجلسة 2 : فهم النيكوتين لتمييز الحقائق من المفاهيم الخاطئة

 



خصصت جلسات Technovation 2026، التي جمعت نخبة من العلماء، والمهنيين في القطاع الصحي، والباحثين، وصناع القرار، وممثلي القطاع الصناعي، حيزا واسعا لاستعراض أحدث التطورات العلمية في مجال الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين. ومن خلال سلسلة من المحاضرات والنقاشات والجلسات الحوارية، سلط الحدث الضوء على أهمية البحث، والحوار العلمي، ونشر المعلومات المستندة إلى البراهين العلمية، بما يسهم في دعم السياسات الصحية العمومية.

ومن بين أبرز الجلسات البيداغوجية، نظمت جلسة حوارية جمعت بين الدكتورة "توموكو إيدا"، مديرة التواصل العلمي لمنطقة جنوب وجنوب شرق آسيا، ورابطة الدول المستقلة، والشرق الأوسط وإفريقيا بشركة فيليب موريس إنترناشيونال
) الإمارات العربية المتحدة)، والبروفيسور "دافيد خياط"، بروفيسور علم الأورام بجامعة "بيير وماري كوري". وركزت الجلسة على تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالنيكوتين، وشرح الآليات المسؤولة عن الأمراض الناجمة عن التدخين، إلى جانب توضيح الدور الذي يمكن أن تؤديه البدائل الخالية من الاحتراق ضمن استراتيجيات الحد من مخاطر التدخين.

الاحتراق... السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين

استهلت الدكتورة "توموكو إيدا" الجلسة بدعوة الحضور إلى المشاركة في اختبار تفاعلي لقياس مستوى معرفتهم بالنيكوتين، قبل أن تتناول أولى المفاهيم الشائعة المتعلقة بالمسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين.

وأكدت أن الاعتقاد السائد الذي يرجع هذه الأمراض إلى النيكوتين ليس دقيقا، موضحة أن الاحتراق هو العامل الرئيسي المسؤول عن الأضرار الصحية المرتبطة بالتدخين. فعند احتراق أوراق التبغ، تنبعث آلاف المواد الكيميائية، ويصنف عدد كبير منها ضمن المواد الضارة بالصحة. ولهذا السبب، تضيف "إيدا" تسعى المنتجات الخالية من الدخان إلى التخلص من عملية الاحتراق باعتبارها المصدر الأساسي لهذه المواد.

النيكوتين... مادة مسببة للإدمان لكنها ليست مسرطنة

وفي الجزء الثاني من مداخلتها، تناولت الدكتورة "توموكو إيدا" أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعا بشأن النيكوتين.

وأوضحت أنه، رغم أن النيكوتين يعد مادة مسببة للإدمان ولا يخلو من المخاطر، فإنه لا يصنف كمادة مسرطنة. واستندت في ذلك إلى مواقف عدد من مؤسسات الصحة العامة الدولية، إضافة إلى أبحاث المركز الدولي لبحوث السرطان (CIRC/IARC)، الذي لا يدرج النيكوتين ضمن قائمة المواد المسببة للسرطان.

كما أشارت إلى أن هذا الخلط بين النيكوتين والمواد المسرطنة لا يزال واسع الانتشار، ولا يقتصر على عامة الناس، بل يشمل أيضا بعض المهنيين العاملين في القطاع الصحي.

ما دور النيكوتين؟

إلى جانب طبيعته الإدمانية، شرحت الدكتورة "توموكو إيدا" آلية عمل النيكوتين داخل جسم الإنسان.

وأوضحت أن النيكوتين يرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ، مما يحفز إفراز عدد من النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والانتباه والذاكرة. واعتبرت أن هذه التأثيرات تفسر، جزئيا، استمرار العديد من المستهلكين في استخدام المنتجات المحتوية على النيكوتين، إلى جانب عوامل أخرى، من بينها المذاق، والعادات الاجتماعية، والسلوك المرتبط بالتدخين.

ولتوضيح هذا التمييز، قارنت الدكتورة "توموكو إيدا" النيكوتين بالكافيين، الذي يؤثر بدوره في الجهاز العصبي، لكنه لا يؤثر في القدرات الإدراكية بالطريقة نفسها التي يؤثر بها الكحول.

النيكوتين في صلب استراتيجية الحد من المخاطر

ثم تناولت الدكتورة "توموكو إيدا" دور النيكوتين في إطار أوسع يتعلق باستراتيجية الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين.

وأكدت أن نجاح هذه المقاربة يستند إلى شرطين أساسيين:

  • توفير منتجات أثبتت الأدلة العلمية أنها أقل ضررا من السجائر التقليدية؛
  • طرح منتجات تحظى بقدر كاف من القبول لدى المدخنين البالغين، بما يشجعهم على استبدال السجائر بها فعليا.

وأشارت إلى أن أكثر من 43 مليون مدخن بالغ في 108  دولة اعتمدوا بالفعل منتجات خالية من الاحتراق، معتبرة أن هذا الرقم يعكس مستوى تقبل هذه البدائل.

نموذج اليابان والسويد

ولإبراز النتائج المسجلة على أرض الواقع، استعرضت الدكتورة "توموكو إيدا" تجربتي اليابان والسويد.

ففي اليابان، حيث طرحت منتجات التبغ المُسخّن قبل نحو عشر سنوات، أوضحت أن الإقبال المتزايد عليها أسهم تدريجيا في إحلالها محل جزء مهم من استهلاك السجائر التقليدية. وأضافت أن معدل انتشار التدخين انخفض، من نحو 20  في المائة إلى ما يقارب 10  في المائة خلال هذه الفترة.

كما تطرقت إلى تجربة السويد، حيث انتشر استخدام المنتجات الفموية الخالية من الاحتراق منذ عدة عقود، معتبرة أن هذا المسار التاريخي أتاح اليوم ملاحظة تراجع في معدلات الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين، ولا سيما في صفوف الرجال.

 

البروفيسور دافيد خياط: الوقاية تظل الأولوية القصوى

وتناول البروفيسور "دافيد خياط" في مداخلته، الموضوع من منظور أشمل للصحة العامة.

وبعد استعراض مسيرته المهنية التي كرسها لمكافحة السرطان، سلط الضوء على حجم هذا المرض على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أن السرطان يعد اليوم أحد أبرز أسباب الوفاة، ويمثل تحديا كبيرا لأنظمة الرعاية الصحية والاقتصادات على حد سواء.

وفي مواجهة هذا الواقع، شدد على رسالة أساسية مفادها أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد، بشكل مستدام، من معدلات الإصابة بالسرطان.

الإقلاع عن التدخين السبب الأول للوقاية من السرطان

واستنادا إلى المعطيات الدولية، ذكر البروفيسور "خياط" بأن التدخين لا يزال السبب الأول القابل للوقاية من الإصابة بالسرطان على مستوى العالم.

كما استعرض السياسات التي اعتمدت لمكافحة التدخين خلال العقود الماضية، من قبيل رفع أسعار منتجات التبغ، واعتماد التحذيرات الصحية، وفرض قيود على الإشهار، معتبرا أنه، رغم ما حققته هذه الإجراءات من نتائج، فإنها لم تنجح في القضاء بشكل مستدام على التدخين، بسبب الاعتماد الذي يسببه النيكوتين.

وأضاف أن العديد من المدخنين لا يبحثون عن السيجارة في حد ذاتها، وإنما عن النيكوتين الذي تحتويه.

فهم أسباب الإصابة بالسرطان

وسعى البروفيسور "خياط" أيضا إلى تصحيح إحدى الأفكار الشائعة، والمتمثلة في الاعتقاد بأن معظم أنواع السرطان ذات منشأ جيني وراثي.

وأوضح أن نسبة محدودة فقط من حالات السرطان تعود إلى عوامل وراثية، في حين أن الغالبية العظمى تنتج عن طفرات تكتسب خلال حياة الإنسان بفعل عوامل بيئية وسلوكية.

وفيما يتعلق بالتدخين، أشار إلى أن هذه الطفرات تنجم عن المواد الناتجة عن احتراق التبغ، والذي يولد آلاف المركبات الكيميائية، من بينها عدد كبير من المواد المصنفة على أنها مسرطنة.

العلاقة بين مستوى التعرض ومخاطر الإصابة

أوضح البروفيسور "دافيد خياط" أن خطر الإصابة بالسرطان يزداد بارتفاع مستوى التعرض للمواد المسرطنة، سواء من حيث الكمية المستهلكة أو مدة التعرض لها.

ولشرح هذا المبدأ، المعروف بـ "العلاقة بين الجرعة والاستجابة"، استشهد بعدة أمثلة، منها التعرض لأشعة الشمس، والإشعاعات، واستهلاك اللحوم المصنعة، مبرزا أن هذه الآلية تنطبق على العديد من عوامل الخطر، وليس على التدخين وحده.

 

لماذا لا يسبب النيكوتين السرطان؟

وعودة إلى موضوع النيكوتين، أكد البروفيسور "دافيد خياط" ما سبق أن أوضحته الدكتورة "توموكو إيدا." وأوضح أن مصدر اللبس يكمن في أن المدخنين يبحثون عن النيكوتين، في حين أن الإصابة بالسرطان تنتج عن الدخان المتولد عن احتراق التبغ.

ولتوضيح هذه الفكرة، أشار إلى أن الأطباء يصفون، منذ عدة عقود، بدائل النيكوتين، مثل العلكة واللصقات، دون أن تُصنف هذه المنتجات على أنها مواد مسببة للسرطان.

النقاش مع الحضور

أتاحت جلسة الأسئلة والأجوبة الفرصة للتطرق إلى عدد من الاستفسارات التي طرحها الجمهور الحاضر.

وفي هذا السياق، عاد البروفيسور "خياط" إلى المعطيات المتوفرة بشأن الآثار طويلة الأمد للمنتجات الخالية من الاحتراق، مستندا مرة أخرى إلى التجربة السويدية.

وردا على سؤال حول مساهمة النيكوتين في خطر الإصابة بالسرطان، أكد بشكل قاطع أنه، وفقا للمعارف العلمية المتاحة حاليا، لا يعد النيكوتين مادة مسرطنة.

كما تناولت النقاشات الجدل القائم داخل الأوساط العلمية، ومسألة الثقة في الابتكارات التي تطورها صناعة التبغ، إلى جانب المنتجات التقليدية المستهلكة في بعض بلدان شمال إفريقيا، مثل "الكالا" و"الشمّة".

واعتبر البروفيسور أن استبدال منتجات التبغ القابلة للاحتراق أو أشكال التبغ التقليدية ببدائل خالية من الاحتراق يمكن أن يسهم في الحد من التعرض للمواد المسرطنة.

رسالة للوقاية

وفي ختام الجلسة، جدد المتدخلان التأكيد على أن الخيار الأفضل يظل عدم البدء في التدخين أو الإقلاع عنه نهائيا.

أما بالنسبة للبالغين الذين يواصلون التدخين، فقد قدما المنتجات الخالية من الاحتراق باعتبارها مقاربة للحد من المخاطر تستند إلى المعارف العلمية المتوفرة حاليا.

وعندما طلب من البروفيسور "دافيد خياط" أن يختتم الجلسة بجملة واحدة، وجه رسالة واضحة ومباشرة قائلا: "لا تدخنوا."

Read more ...

Technovation 2026 : من الرؤية إلى النتائج الملموسة... شروط تحقيق تحول مستدام

 


استقطبت تظاهرة Technovation 2026 نخبة من الخبراء العلميين، وممثلي المؤسسات، ومهنيي قطاع الصحة، ووسائل الإعلام، إلى جانب فاعلين في القطاع الصناعي، لتشكل منصة للحوار مخصصة للابتكار والحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين. وقد نظمت هذه التظاهرة من خلال سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية، بهدف تعزيز تبادل الآراء والخبرات استنادا إلى الأدلة العلمية، والاستفادة من التجارب الدولية، ومناقشة التحديات الخاصة بالأسواق الناشئة.

من أبرز محطات هذه الدورة، الجلسة التي كانت بعنوان "من رؤية طموحة إلى نتائج ملموسة"، والتي تناولت سؤالا محوريا: كيف يمكن تحويل رؤية إلى نتائج ملموسة؟ وهي الجلسة الجلسة التي أدارتها "خديجة إحسان"، وشارك فيها كل "تايلان سوير"، مدير عام "فيليب موريس إنترناشيونال"  (PMI) بالمنطقة المغاربية، و"توماسو دي جيوفاني"، نائب رئيس الشركة المكلف بالتواصل والشؤون العامة، حيث استعرضا رؤيتهما بشأن العوامل المحفزة التي من شأنها تسريع وتيرة الانتقال نحو مستقبل خال من الدخان.

مؤشرات تعكس دينامية حقيقية

في مستهل الجلسة، أكد "تايلان سوير" أن النقاش حول الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين شهد تطورا عميقا خلال العقد الماضي. فبعدما ظل هذا الموضوع لسنوات محصورا في أوساط علمية وصناعية محدودة، أصبح اليوم يحظى باهتمام طيف أوسع من الفاعلين، يشمل الحكومات، ومهنيي قطاع الصحة، والباحثين، ووسائل الإعلام، والمستهلكين.

واعتبر أن هذا التطور يشكل أحد أبرز المؤشرات على حدوث تحول حقيقي في دينامية هذا الموضوع. كما أشاد باختيار مدينة الرباط لاحتضان هذه الجلسة، معتبرا أن المغرب يجسد رؤية بعيدة المدى تقوم على التحول والابتكار، وترتكز على سياسات عمومية تستشرف المستقبل.

الحد من المخاطر: رافعة ثالثة للصحة العامة

ذكر المتدخلون بأن سياسات الصحة العامة تقوم على ثلاثة مقاربات متكاملة، تتمثل في:

الوقاية من الإقبال على التدخين؛

مواكبة المدخنين ومساعدتهم على الإقلاع النهائي عن التدخين؛

توفير بدائل أقل ضررا للمدخنين البالغين الذين يواصلون التدخين رغم محاولاتهم الإقلاع عنه.

وبحسب "تايلان سوير"، لا يمكن إغفال هذا البعد الثالث، في وقت يواصل فيه نحو مليار شخص حول العالم التدخين. وأشار إلى أن التطورات التكنولوجية تتيح اليوم توفير منتجات خالية من الاحتراق، مخصصة للمدخنين البالغين الذين لم ينجحوا في الإقلاع الكامل عن استهلاك النيكوتين.


اعتماد البدائل... معيار لقياس التقدم

اعتبر "توماسو دي جيوفاني" أن المعيار الأول لقياس نجاح أي ابتكار يتمثل في مدى اعتماده من قبل المستهلكين. وشبه ذلك بحزام الأمان، الذي لم يحدث أثره الحقيقي إلا بعد أن أصبح استخدامه واسع الانتشار. وبالمثل، فإن بدائل التدخين الخالية من الدخان لن تحقق الأثر المرجو منها إلا إذا تبناها المستهلكون بشكل فعلي.

وبحسب "دي جيوفاني" دائما، فإن أبرز المؤشرات التي تعكس التقدم في هذا المجال تتمثل في:

تزايد عدد المدخنين البالغين الذين يتحولون إلى بدائل خالية من الدخان؛

وتراجع استهلاك السجائر التقليدية بالتوازي في البلدان التي تتوفر فيها هذه المنتجات.

وعلى المدى الطويل، من المتوقع أن يفضي هذا التحول إلى تحقيق أثر إيجابي على الصحة العامة يمكن قياسه.

إتاحة الوصول إلى البدائل.. الشرط الحاسم لإنجاح التحول

استأثرت الشروط اللازمة لتعزيز اعتماد المنتجات المبتكرة بجزء كبير من النقاشات، حيث حدد "تايلان سوير" مجموعة من العوامل الأساسية التي يرى أنها تشكل ركائز هذا التحول، وتشمل:

توافر المنتجات في الأسواق، بدعم من إطار تنظيمي ملائم؛ 

تعزيز الوعي، حتى يكون المدخنون على دراية بوجود البدائل المتاحة؛ 

 قابلية تقبل المنتجات، من خلال مواءمتها مع عادات المستهلكين وتطلعاتهم؛ 

توسيع شبكة التوزيع، لتشمل منافذ بيع متنوعة، وعدم الاقتصار على المتاجر المتخصصة؛ 

إتاحة هذه البدائل بأسعار في المتناول، حتى لا تظل مقتصرة على الفئات الأكثر يسرا.

شدد "سوير"، في هذا السياق، على أهمية توفير هذه المنتجات بمستويات سعرية مختلفة، بما يتيح توسيع قاعدة المستفيدين منها.

مواءمة الابتكار مع الخصوصيات المحلية

أكد المتدخلون على أن الابتكار لا يمكن استنساخه أو نقله كما هو من سوق إلى أخرى، بل ينبغي تكييفه مع خصوصيات كل سوق.

وأوضح "تايلان سوير" أن التدخين في البلدان المغاربية يرتبط في كثير من الأحيان بعادات اجتماعية ولحظات من الألفة والتواصل، وهو ما يفرض أن تراعي الحلول المقترحة هذه الخصوصيات الثقافية حتى تكون أكثر قبولا وفاعلية.

كما شدد على أهمية اعتماد تواصل واضح وبسيط يستند إلى الأدلة العلمية، معتبرا أن تزويد المستهلكين بمعلومات مفهومة وموثوقة يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن البدائل المتاحة.

إطار تنظيمي محفز لتسريع التحول

شكل دور الأطر التنظيمية أحد أبرز محاور النقاش خلال الجلسة. وفي هذا السياق، أكد "توماسو دي جيوفاني" أن أي إطار تنظيمي فعال ينبغي أن يحقق ثلاثة أهداف رئيسية:

تمكين المستهلكين من الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة؛ 

ضمان إتاحة الوصول إلى المنتجات المبتكرة؛ 

تشجيع الاستثمار في البدائل الخالية من الدخان، إلى جانب تحفيز المدخنين البالغين على اعتمادها. 

كما ناقش المتدخلون أهمية اعتماد سياسات ضريبية متمايزة تسهم في جعل هذه المنتجات أكثر قدرة على الوصول إلى مختلف شرائح المستهلكين.

واستشهد بتجربة نيوزيلندا كنموذج يجمع بين الأطر التنظيمية الفعالة، وحملات التوعية بالصحة العامة، وتنسيق جهود مختلف الفاعلين لتحقيق نتائج ملموسة.

سيادة الدول في رسم سياساتها الصحية

شدد "تايلان سوير" على نقطة يراها جوهرية، وهي أن دول إفريقيا والجنوب العالمي ينبغي أن تضع سياساتها الصحية الخاصة، انطلاقا من المعطيات العلمية المتوفرة، وأولوياتها الوطنية، واحتياجات سكانها.

وأوضح أن المطلوب ليس استنساخ نماذج طورت في دول أخرى، بل بلورة مقاربات تتلاءم مع خصوصيات كل بلد وتستجيب لتحدياته المحلية.

ما ملامح النجاح بعد عشر سنوات؟

وعند استشراف أفق سنة 2036، قدم المتدخلان تصورهما لمؤشرات نجاح الانتقال نحو البدائل الخالية من الدخان.

ورأى "تايلان سوير" أن التقدم الحقيقي يمكن قياسه من خلال أربعة مؤشرات رئيسية:

انخفاض ملموس في عدد مدخني السجائر التقليدية بفضل توسع استخدام البدائل الخالية من الدخان؛ 

انتشار أوسع للمعلومات العلمية الموثوقة والسهلة الولوج؛ 

اعتماد أطر تنظيمية تعزز إتاحة هذه المنتجات في البلدان الإفريقية؛ 

تحول إفريقيا من مجرد مستهلك للابتكار إلى مساهم في تطويره وإنتاجه. 

من جانبه، أكد "توماسو دي جيوفاني" أن التحدي الأبرز يكمن في تسريع وتيرة هذا التحول حتى تتحقق فوائده المحتملة في أقرب وقت ممكن.


الشفافية والحوار أساس بناء الثقة

تطرقت النقاشات مع الحضور إلى عدد من المواضيع، من بينها مستوى الثقة في القطاع الصناعي، ودور الدراسات العلمية المستقلة، وهدف الحد من استهلاك السجائر، إضافة إلى إشكالية القدرة الشرائية وإتاحة البدائل، خاصة في تونس.

وأكد المتدخلون أن بناء الثقة يجب أن يستند إلى الأدلة العلمية، والتقييمات المستقلة، والشفافية، وليس إلى تصريحات الشركات وحدها.

كما شددوا على أن نجاح هذا التحول يتطلب تعاونا وثيقا بين السلطات العمومية، والباحثين، والمهنيين في القطاع الصحي، ووسائل الإعلام، والقطاع الصناعي.

وفي ختام الجلسة، أجمع المتدخلان على أن الحوار القائم على الأدلة العلمية يظل ركيزة أساسية لتطوير سياسات الصحة العامة، ومرافقة المدخنين البالغين نحو بدائل أفضل عندما لا يكون الإقلاع النهائي عن التدخين خيارا ممكنا.

Read more ...

Monday, 13 July 2026

KAMAR LANCE « RIHLA », UN SPECTACLE IMMERSIF QUI RÉINVENTE LE CONCERT

 


Il ne s'agit pas d'un concert de plus. Avec « Rihla » — « le voyage » en arabe —, l'artiste marocain KAMAR signe son premier grand spectacle et propose au public une expérience musicale inédite, pensée comme un véritable embarquement vers d'autres univers.

Inspiré du voyage aérien, ce concept original mêle musique live, scénographie, storytelling et émotions dans une mise en scène qui dépasse les codes du concert classique. Sur scène, KAMAR sera accompagné de six musiciens pour traverser différents territoires musicaux, tout en affirmant une identité marocaine forte et assumée.

Un artiste qui a fait ses preuves

Révélé au grand public lors de l'émission Starlight, KAMAR est devenu le premier finaliste de l'histoire du programme à franchir le million de vues sur YouTube. Ses clips totalisent aujourd'hui plusieurs millions de visionnages, portés notamment par Baba Mimoun (plus de 5 millions de vues) et les titres Liyam et Ya Gued3an. Sa présence dans des émissions de référence comme Rachid Show et Nktachfo Bladna Pop Up a confirmé son ancrage auprès du grand public marocain.

Reconnu pour sa maîtrise de la scène et sa capacité à créer une connexion immédiate avec son public, KAMAR transforme chacune de ses prestations en véritable moment artistique.

« Rihla », une nouvelle étape

Avec ce premier grand spectacle, l'artiste entend franchir un cap dans sa carrière et offrir au public une proposition artistique à la hauteur de ses ambitions. « Rihla » est moins un show qu'un voyage collectif — une invitation à embarquer, à se laisser porter.


📅  25 juillet 2026

📍  Meyden – Marrakech

🕗  20h00

Read more ...

Sunday, 12 July 2026

« Aïta Academy » : un concours pour révéler les nouvelles voix de l’art populaire marocain

 


Organisée dans le cadre du Festival de l’Aïta Marsaouia, la compétition « Aïta Academy » parcourra plusieurs villes de la région Casablanca-Settat afin de découvrir les jeunes talents de l’aïta et de promouvoir le patrimoine musical marocain.




Le Festival de l’Aïta Marsaouia renforce son engagement en faveur de la préservation du patrimoine musical marocain avec le lancement d’une nouvelle édition de « Aïta Academy », un concours destiné à découvrir et accompagner les jeunes talents de l’art populaire.

Organisée en parallèle de la troisième édition du festival, initiée par le ministère de la Jeunesse, de la Culture et de la Communication en partenariat avec le Conseil de la région Casablanca-Settat, cette compétition débutera le 11 juillet à El Jadida, première étape d’un parcours qui conduira les candidats à travers plusieurs villes de la région.

Le théâtre Afifi accueillera les premières auditions devant un jury spécialisé chargé d’évaluer les performances vocales des candidats. Les sélections se poursuivront le 12 juillet au Centre culturel de Mediouna, le 13 juillet au Centre culturel d’Ibn Ahmed, puis le 14 juillet au théâtre L’Hermitage à Casablanca.

Les meilleurs candidats se retrouveront ensuite au théâtre Abdessamad Kenfaoui, à Casablanca, où se déroulera la grande finale entre le 19 et le 21 juillet. Les lauréats auront l’opportunité de monter sur scène aux côtés des artistes invités du festival et de se produire devant le grand public, une occasion unique d’amorcer une carrière artistique.

Selon les organisateurs, « Aïta Academy » s’inscrit dans la volonté de faire du festival bien plus qu’un simple rendez-vous musical. L’initiative vise à créer un véritable vivier de jeunes artistes capables d’assurer la transmission de l’aïta, l’un des genres emblématiques du patrimoine musical marocain, tout en offrant aux nouvelles générations une plateforme de visibilité et de professionnalisation.

L’expérience avait déjà connu un premier succès lors de la précédente édition du festival à El Jadida. Plus d’une centaine de vidéos de candidature avaient été reçues, permettant au jury de sélectionner quatorze finalistes. Quatre jeunes talents avaient finalement été retenus : Nabil Ayoubi, Fatima Zahra Abou El Fadl, Nabil Mallah et El Mehdi El Hichoumi. Ces derniers avaient eu l’occasion de se produire dès la soirée d’ouverture du festival, en prestations individuelles et collectives, avant l’élection du premier « Najm Al Aïta » (Étoile de l’Aïta).

Fort de cette réussite, le concours prend cette année une nouvelle dimension en élargissant son périmètre à plusieurs villes de la région Casablanca-Settat, dans l’objectif de toucher un plus grand nombre de jeunes passionnés de musique populaire.

Le Festival de l’Aïta Marsaouia se tiendra, quant à lui, du 17 au 31 juillet dans les villes de Berrechid, Casablanca et Mohammédia. Réparti sur trois grandes scènes, l’événement réunira plusieurs figures majeures de l’aïta et du chant populaire marocain, tout en mettant à l’honneur la nouvelle génération d’artistes appelée à faire vivre cet héritage musical.
 
Read more ...

Saturday, 4 July 2026

2026 Technovation: "فيليب موريس إنترناشيونال" تجمع بالرباط خبراء دوليين لتسريع الحوار حول الابتكار والعلم والصحة العامة

 


نظمت شركة فيليب موريس إنترناشيونال  (PMI)، يوم الأربعاء 24 يونيو 2026 بالرباط، فعاليات "Technovation 2026"، وهي تظاهرة دولية جمعت خبراء في الصحة العامة، وباحثين، وأكاديميين، وممثلين عن جمعيات حماية المستهلك، إلى جانب صناع القرار ومهنيين في قطاع الإعلام، حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز حوار قائم على الأدلة العلمية، بما يسهم في تسريع وتيرة التقدم نحو مستقبل خال من الدخان.

الدورة التي حملت شعار "الابتكار في خدمة الصحة العامة"، شكلت فرصة لمناقشة الآليات الكفيلة بترجمة التقدم العلمي إلى سياسات عمومية ناجعة وحلول عملية موجهة للمدخنين البالغين الذين قد يستمرون في التدخين لولا توفر هذه البدائل.

وفي مستهل أشغال "Technovation 2026"، شدد "توماسو دي جيوفاني" نائب رئيس شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" المكلف بالتواصل والشؤون العامة في كلمة افتتاحية، على أن تحقيق تقدم مستدام لا يرتبط بالتطور التكنولوجي وحده، بل يستلزم تكاملا بين البحث العلمي، وبناء الثقة، والأطر التنظيمية، وسلوكيات المستهلكين. وهي رسالة شكلت محور مختلف جلسات هذا اليوم، حيث جرى التأكيد على أن الابتكار لا يحقق أثره إلا عندما يكون مفهوما، ومقبولا، ومدعوما ببيئة ملائمة.

منصة للنقاش متعددة التخصصات

شهدت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان "من رؤية طموحة إلى نتائج ملموسة"، مشاركة كل من "توماسو دي جيوفاني" و"تايلان سوير"، مدير عام "فيليب موريس إنترناشيونال"  (PMI) بالمنطقة المغاربية، حيث ناقشا سبل تكييف الابتكار العلمي مع واقع أسواق شمال إفريقيا ودوره في تسريع التقدم في مجال الصحة العامة. كما ركزت النقاشات على الكيفية التي يمكن من خلالها تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى نتائج قابلة للقياس عبر اعتماد مقاربات تراعي خصوصيات كل سوق على حدة.

وتواصلت أشغال الفترة الصباحية بجلسة خصصت لفهم مادة النيكوتين، أدارها البروفيسور "دافيد خياط" أستاذ علم الأورام بجامعة "بيير وماري كوري"، حيث أبرز أهمية تعزيز الفهم العلمي للنيكوتين بهدف تصحيح بعض التصورات الخاطئة، وتعزيز اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة العلمية  للحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين.

إفريقيا في صلب النقاش حول السياسات الصحية

تميزت أشغال الفترة المسائية بتنظيم جلسة نقاش خصصت لموضوع "السيادة الإفريقية في صنع القرار في مجال السياسات الصحية"، بمشاركة خبراء من عدد من بلدان القارة، من بينهم البروفيسور إيمان قنديلي )المغرب)، والبروفيسور أمان الله مسعدي )تونس)، والبروفيسور محمد بنخيال )ليبيا)، والدكتور سامبا كور سار من )السنغال).

وأكد المشاركون أهمية تمكين الدول الإفريقية من تطوير سياسات صحية تستجيب لواقعها الصحي والاقتصادي والاجتماعي، بالاستناد إلى المعطيات العلمية المتاحة، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة لساكنتها.

كما شهد اللقاء جلسة نقاش ثانية بعنوان "وضع المستهلك في صلب المعلومة"، شارك فيها وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، وسعد بنمنصور، مدير نشر صحيفة  Aujourd'hui Le Maroc، ومازن صالح، مدير السياسات العامة لـ  R Street بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتمحورت النقاشات حول أهمية توفير معلومات شفافة ومتاحة ومستندة إلى أدلة علمية، بما يتيح للمستهلكين البالغين اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة بشأن البدائل الخالية من الدخان. كما شدد المتدخلون على أن جودة المعلومة تشكل رافعة أساسية لتعزيز ثقة الجمهور ومواكبة تطور سياسات الصحة العامة.

العلم، الابتكار والتعاون

تجدد شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" (PMI) من خلال Technovation، التزامها بالمساهمة في الحوار العلمي والمؤسساتي حول الحلول القادرة على تسريع الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين.

وتستثمر الشركة منذ أكثر من ثلاثين سنة في البحث العلمي والتكنولوجيا، إلى جانب تطوير بدائل خالية من الدخان موجهة للمدخنين البالغين الذين لا يقلعون عن التدخين، وذلك في إطار مسار تحولها نحو مستقبل خالٍ من الدخان.

واختتمت أشغال اللقاء بإجماع المشاركين على أن التقدم التكنولوجي، مهما بلغت أهميته، لا يكفي وحده لتحقيق نتائج مستدامة. مأكدين أن هذه النتائج تقتضي تكامل الأدلة العلمية، وثقة الجمهور، واعتماد سياسات عمومية ملائمة، فضلا عن تعزيز التعاون بين الباحثين، والمهنيين في قطاع الصحة، وصناع القرار، ووسائل الإعلام، وممثلي المجتمع المدني.

Read more ...
Designed By Published.. Blogger Templates